مرعوووووب من لقاءك !!!
لا ... بل
مشتاااااااااااااااااااااااااق إلى لقاءك حبيبى
أنا مشتاق إلى لقائك ، يا حبيب روحى , ومالك فؤادى
يا ربيبى ومليكى ، يا فادى
وراعى
يا دفئى وصفائى ..
آه سيدى
أيخافون لقائك ...؟؟؟ ..
!!!
يا من ظللت سماء حبه قسوة شمس التجارب فى حياتى
يا من أنارت نظرات عيونه ظلام يأسى وكآبتى
آه ..يا من ضمدت جراحات يديه ... جراحات قلبى الغائرة
من قسوة طعنات الأسد اللعين .. لقلبى الصغير..!
آه .. يا من غسلت نبرات صوته كيانى بكل نجاساته ..
وكأنها العماد الجديد ... لمن
أكتسى بحمأة طين خطاياه ..
آه .. يا من أحتوت جراحاته كل خلاياى ..
فتحولت إلى ينابيع حب تفيض لبنا وعسلا ...
ولكن ... ولكن ... إشتياقها إليك حبيبى ...
كأشتياق النبتة الصغيرة لقطرة ندى حبك ...
وهى على مشارف السقوط من جفافها حبيبى ...
أه مليكى ... ليتنى مريم
لأرتوى بقبلاتى لجرح قدميك الرهيب ..
وترتوى روحى بغسلهما بطيب...من أغلى أنواع الطيب ...
نعم حبيبى سأضع فيه ...!! ... ولكن .. ولكن ...!!
كيف أضع ..؟؟؟ وماذا سأضع ... ؟؟؟ ..!!
فلا أمتلك مكوناته ..!!
فعطره الثمين ليس فى صفاتى القبيحة ...!!
وملمسه النقى لم يعد فى حياتى الملوثة
وتلك الزهور النادرة التى وددت أن أستخلص عطورها وأضعها فيه
آه .... لقد ماتت من حياتى ..
فلم يبقى منها زهرة نادرة واحدة .. آه ... ما أشقانى
فكل ما وهبتنى من جمال حبيبى شوهته بيدى وجهالتى ..!!
كل ما وهبتنى روحك إياه من زهور نادرة حينما مسحتنى بالميرون ..
قد ذبل ومات ..
كل ما وهبتنى من ثمار نقيه لروحك القدوس فى داخلى ...
أصبح فى طى النسيان ..!!
ماذا بعد .. هل سأقَبَل قدميك كما مريم ... دون طيبى الثمين ؟؟ !!!!
لا ...بل أريد أن أدهن بالطيب قدميك .. ولكن أين طيبى...؟؟؟
آه حبيبى .. احبك ولا أعرف كيف أوتيك بطيبى ...!!! ...
ما أقساها لحظة ...
على قلبى المتعطش لأرتواءه بك حبيبى ....
ولكن ... لن أقف هكذا .. فأنا أحبك ...
فأسمح حبيبى...
أن يكون قلبى المتلهف عليك هو زهرتى النادرة الوحيدة ...
التى أستخلص كل عطرها الفواح .. ليكون من مكونات طيبى ..
وأسمح مليكى ... أن أقدم توبتى وأنسحاقى .. كمسك يحظى بقبولك سيدى
وأن تكون إرادتى وكينونتى ..هى زيت تمنحة قدماك خواص النقاء والصفاء ..
فتكتسى إرادتى وكينونتى بنعمتك العظيمة ..وأنحنى أمامك ... وأقدم طيبى ..
وأقبـــــَلك حبيبى
آه ... ليتنى القيروانى ..
فأحمل عنك الصليب ... ولكن ... ولكن ..!!
أى صليب .. يمكننى حمله عنك .. ؟؟؟ !!!فبالأمس تذمرت على صليبى الصغير جداااااااااا ..
وغضبت منك حبيبى ..فهل يمكننى حمل ذاك الصليب الرهيب معك ؟؟؟ ...
آه سيدى ..
علمت أننى ذاك الطفل المدلل
.. لم تقو كتفاه بعد .. !!!
لم يقو ظهره بعد .. على أن يلتصق بكتفيك الحنونتين .. !!
ليحمل الصليب معك ...
لم تكتسى يداه بعد بقسوة نار التجارب ...
فيتعلم كيف يرفع معك الصليب حبيبى ..!!
آه .. ما هذا الذى أنا فيه ..؟؟؟
أنا أمامك حبيبى ولا يمكننى أن أقول لك أحبك
إلهى عمليا ...!!!
آه... ليست فى قوه ان أحمل معك الصليب حبيبى ...
ولكنى أحبك .. أحبك .. يا من أحبنى قبلا ..
ولكن ..
أسمح لى حبيبى أن أقدم لك ضعفى وعجزى ..
أسمح حبيبى أن أقدم لك ظهرى الضعيف ...
ليلمس قسوة جلدات السوط على ظهرك الحنون ..
فيعرف معنى القوة الكامنه فى الحب العظيم ..
فدعنى أحبك ... أحبك .. وكفى
وحبك سيمنحنى تلك القوة الرهيبة
كى أقولها ..........وكتفى تلامس أكتافك حبيبى حاملا معك الصليب
أسمح حبيبى أن أقدم لك كتفى الواهن
فإذا ما لمس صليبك العظيم يتحول من كتف طفل مدلل
إلى كتف خادمك المشتاق إلى تمجيد أسمك
أسمح لى سيدى أن أسلم إليك يدى الملوثة والخامله
لتكسوها بخشونة أحتمال آلام الصليب
وتعلمها أن تبقى مرفوعة إليك كل الأوقات
تناديك وتتأهب دائما لحمل صليبك
حبيـــبى
لن أخاف أبدااا
ولكنى ... مشتااااااااااااااااااااااااق إلى لقائك
لن أخاف لأنك حبيبى
ليس لجمال بى ولكن لروعة حبك العظيم لى بكل ما فى من سواد
فأسمح حبيبى أن تتسلمنى بسوادى
فأتحول فى أحضانك ..... إلى روح شفافه نقية
يروي ظمآها نبع حبك الصافى
وترتاااااااااااااااااااااااااااااح فى أحضانك
يا
من أتوق إلى لقاؤه
محتاجة إلى صلواتكم
جيهان